. . . ... .. يَا حَبِيبِي
عَيْنَاك تُخَاطِبْنِي وتسرح بِي إلَى رُبُوع كَأَنَّهَا خَمِيلَة
يَا حَبِيبِي وَأَنْت كُلّ شيئ حَلمْت بِهِ فِي حَيَاتِي
أَنْت همسي وَمِنًى قَلْبِي
كَيْفَ لَا أَفْرَحَ وَأَنْت أقرب إلَيَّ مِنْ نَفْسِي
الطُّيُور تعشق وتهوى
وَكُلّ مَخْلُوقٌ لَهُ الْمُنَى
أراك نجما يعلو هام الربى
تتسابق الْأَمَانِيّ للقياك
وتسرح بِي الثَّوَانِي لرباك
تَفَرَّد قَلْبِي لَك ولحبك
كَم اِشْتَاق لهمسة مِن شفتيك
تريح بَالِي كُلّ الْأَمَانِيّ رِضَاك
كَيْف لِلْهَوَى أَن يغفوا
وَلَا يَعُودُ ليصحوا
هَذَا الْقَلْبِ إلَيْك يرنوا
وَالْأَمَانِي شَوْقا للقياك
فِي مُهْجَتِي شَوْقٌ وَأَمَانِيّ وَعَتَّاب
تَعَالَى إلَى رُوحِي وَاقْتَرِب
فَكُلّ شيئ لَهُ الْأَسْبَابُ
هَذِه مَنِيّتِي وَلَيْلَتِي فَكُن كُلّ شيئ بِالْقُرْب
فَمَنْ شَهِدَ شفتيك إرتوائي وَالرِّضَى .
فامنحني مِنْ رُوحِكَ كُلّ الْهَوَى
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق