يدندن اللحن الشجي
أانتبه ألتفت
وليس من عادتى الالتفات كثيراً
بلا صوت روحي تسافر
برفق تهيم كفراشة ضالة
في ضوء باذخ وموسيقى الألوان
يتسع الصدر
لكل الاتجاهات التى تشير إليك..
أيها المزروع في القلب..
تمهل
قد طويت الجمر في كف الصبر
وكل الذى في جعبتي !!....
حرف مقيد !!
مما أرى ومما اسمع يا سجن احتوائى!!
جرحان أنت
ومسيرة اربعين عاماً على قيد الوصال...ممنونة ضمناً
ومن عقم السنين والخذلان صبراً ربما تعود
ليس سراً إذا كان نهرى
يسائلني!!؟ هل ثمة مخرج صدق إلي عتبات الوئام
فكم آويتك لصدرى في توسد
رعشة الضوء....
أنزوى في عتمة السؤال!!
ربما يتضاءل هذا السواد في عيني في اطمئنان النفس
أحمل حقائب قنوتى وبقايا نور
علي أذرع التنهيد وأعود
في صلوات ويقين
قد تنام الحكايات في العيد
أذوب في تماوج الوقت
أتشرب شمس النهار
في تحدى واصرار
استجدى حدائق النسرين
أرى أنغام الطيور في لذة التغريد
عناقيد الحروف تهذني بقهوة سكرها مضبوط
في اشتهاء علي صدر القصيدة
قبلة تمحي الآه في جوف القصب وهي تجيد
اقحوانية تقاوم اصفرار السنين
في قعر يأسها
يأتى البكاء منخفضً
نحيب يملأ حنجرة وهو كظيم
يقرأه السلام حتى الاعتراف
انك منتهى سقف توقعي
فتأتي كطيف في شرود
تزهو ألوان اللحظة وتضيء
تأتي وتذهب كي تعود
المس أصابعك اتحسس نبضا
اريد سحب قلبي من الوريد
ترافقنى كظلى تدنو منى
يدندن بلحن يفقهه نبضه
أتنفس عشقه
كفراشة تغادر دجى الليل نحو الفجر البازخ
افترش دهاليز الأزقة ألوان الفرح
أأتسدير إلينا الغيمات!!؟؟
ربي إنى دويت زلاتى بالصدقات
ألح في ضبط الوعود بالدعوات
.. متى يرقص الشجر وينتهي
حزن الحسون!!؟؟
أشار .... ربما سأعود
________ ندي عبداللهص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق