. . . . . . . . قلبي مَسْكَنِه
الْقَلْبَ بَيْنَ يَدَيْكَ مَسْكَنه
وَالرُّوح تَبْغِي مِنْك وَصِلَة
تَهَيَّم عِشْقًا وَأَنْت مَطْلَبه
أَرْسَلَتْ إِلَيْكَ هوايا فَاحْفَظْه
رُسِمَت بِكُلّ الْأَلْوَان صُورَتُه
كالبدر وَأَجْمَل طلته
بِكُلّ أَحْرُف الْعِشْق رسمَت بسمته
لوعني حِين طَلَبِي لَمْ يُجِبْهُ
مَا بَالُك يَا قَلْبِي لِقَلْبِي تلوعه
اُنْظُر أَرَاك بِكُلّ نَجْم تَسْكُنُه
فَلَمَّا لِقَلْبِي لَم تُسْعِفُه
أَفِي الحنايا مِنْك عَاشِقًا تَقْصِدَه
لَا أَحَدَ غَيْرك لِقَلْبِي يَسْكُنُه
فَلَمَّا لحبي ووجودي تُنْكِرُه
هَيْمان بِك عِشْقِي لَا أَنْكَرَه
بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي دَائِمًا اجدده
بِالصَّبْر لِقَلْبِي صَبْرًا اروضه
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق