رواكد النيران
من أين جاء السهم الذي رماني
مخترقا ما سكن من حسّي ...
ومن مشاعر وجداني
مصيبا مقتلا فحيّر بناني
أخرجني من دائرة النسيان
من ذاك السكون المتمكن بالبنيان
مزيحا ما اسدل من ستائر على الوتين
محركا سواكن الاحساس بالحنين
ملهبا رواكد النيران من جديد
موقضا من السبات كيّا بالحديد
مفكّكا حواجز الصدّ والقيود
وكل ما انعقد على الاهواء من ركود
ليصيبني بجرح ينزف بلا الم
وباندفاع دورة الدماء بخضم
مفعّلا بحور الرغبة والاشواق
ممرّرا امواج المودة في الدفّاق
فانقاد كل ساكن ليمه الاجّاج
متناسيا ما كان بالامس من مزلاج
أبو طارق / محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق