هكذا العمر يمضي
وأنا الدمعة أطوف بين الدوالي
ياشوقا...
اكتبني قصيدة من خمر العناقيد
أشواقي قد كساها ثوب الحداد
متى يورق الفجر لعيني ضياء
ويجلو الحزن عن فؤادي الكئيب
أنتظر اللقاء والروح ظمأى
ألا ليتها لم تمح المواعيد
كلما قلت اللقاء غدا
خانني وما أنصفني القدر
سأخط بحبر وتيني
إن الحب يوما سينتصر
وكل الدروب وإن طالت
خطواتها سوف تختصر
عسى اللقاء قريبا
قبل الروح أن تحتضر
فاديا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق