. . . . . . . . . لَا تَحْزَنِي
.
. إِسْلاَكٌ وَسِوَار تحجزنا
اللَّيْل يُصْبِح نَهَار
تَبَحَّر السُّفُن وَلَا تَهْتَدِي لِطَرِيق
مِنْ أَيْنَ الْعُبُور
هَلْ عَلَى جُثَث الضَّحَايَا
أَو نرتقي كالنسور
لَعَلَّنَا نَبْلُغ أَلْقَمَة
الْهُرُوب
لَا مَفَرَّ لَنَا سِوَى الْقَدْرِ .
الْجَمِيع يعبّر وَنَحْنُ لَا زِلْنَا نُحَاوِل
إلَى مَتَى وَكَيْف
حبيبتي هُنَالِكَ وَلَا أَسْتَطِيعُ الْوُصُول
كُنَّا ننشد اغاني الْحَبّ
ونقطف مِنْ كُلِّ أَنْواعِ أَلَزّ هَوَّر
داسوا عَلَى الزعتر . وَقَطَعُوا أَشْجَارُ الزَّيْتُونِ
عَجَبًا
يَزْرَعُون الغردق
وَيَظُنُّونَ أَنَّهُمْ محميون
لَا وَأَلفُ لَا
لَو زَرَعُوا كُلِّ حَبَّةٍ تُرَاب مِنْك يَا وَطَنِي
الْخَلَاص
لَا بُدَّ
وَمَن الْمُسْتَحِيل أَنَّكُم بَاقُون
وَإِن وَضَعْتُم الأَلْغَام بِكُلِّ مَكَان
لَا بُدَّ أَنَّنَا أتُّون
سيحين مَوْعِد لِقَائِي
فَلَا تَحْزَنِي حبيبتي
لَا زَالَ لَدَيّ مِنْجَلٌ الْحَصَاد
الْحَبّ سَيَبْقَى هوا الْمَضْمُون
وَالْحِقُّ لَا يَزُولُ
جَمِيلَةٌ بَهِيَّةٌ
كَم أُحِبُّك حبيبتي
ترتدين خَارِطَة الوَطَن
وتتلحفين كُوفِيَّة رَمَز الْحُرِّيَّة
سنعود لنلتقي مَهْمَا طَالَ الزَّمَنُ
تشكلي بِالْوُرُود فَإِنِّي عَلَى مَوْعِد مَع الْقَدْر
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق