Sami Cheikh.
ورد الحياة
د. سامي الشيخ
11.10.2022
لندن
أو خذيني أي لغز
في قصيد
قد حكت عيناك
فى كل اللغات
دمعة حيرى
أسميها المطر
دثريني
شوقك المجنون
رقة وردة
من زيزفون
اما تكوني أنت لي
أو ارتمي
فى لوحة مهجورة
لا تنتصر
انثريني
عانقيني
لملميني
حول قصرك
دون شيئ من ضجر
لو جفاني
عشقُكِ المرهون
إني و الهوى
كحكاية قد علقت
فوق الشجر
اصطفيني
بالمواويل السعيدة
امنحيني
موجك الهادئ
واصلبيني
بين رمشك
معجما للشعر
في متن السحر
في عيونٍ هزها
الشوق المسجى
في جدار العاشقين
و العشق منبوذ
بدمنا يعتذر
الريح
تحجب صوتنا
و الهم
ينهش ذكرنا
لا مجال
لأي فتح منتظر
هل يُدرك
النهر مرساه
يُعلقُ مشجبا
على غيمة المستريح
طوبى لعمرٍ كالزهر
ليد جذلى
ألقت أناملها
على هذا الوتر
إذا الوردُ يوماً
أراد الحياة
"فلا بدَّ أن
يستجيب القدر"
كلٌّ له موعد
و أنتظرتُ
أمدُ أشرعتي
عبر ألحاظ
الضباب المستمر
عطش أنا
و زوادي الطرب
سطرٌ
على سطر
أخير يحتضر
أنزفُ الحب
و يعلو في مديحي
من هجر
أعطيكِ كل الروحِ
من بعد الحياة
و كل أشكال العبر
أنذُرُ النفس
ليدنو من صروحي
نازحٌ فيكِ
يسميك القمر
كل ما سطرتُ
أو غنيت
فيض من سبات
ينبض التفاح
و الريحان يعلو
في صدوحي
ثم يهبط
فوق ليلي كالسمر
(شكري و عرفاني الي د.رضا شلبي علي المراجعة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق