. . . . . . . جَارِة
يَذُوب الْقَلْب للقياها
وتئنس الرُّوح بِكَلِمَةٍ مِنْ فَاهَا
كَم تَتُوقُ النَّفْسُ لرؤياها
أَنَا الصَّبّ الْمُتَيَّم جَار لَهَا
بِالْقُرْب سكناي وَسُكْنَاهَا
دَاخِلٌ الرُّوح يَا رُوحِي سُبْحَانَ الَّذِي حِلَاهَا
حنِيّ بِنَظَرِة لِلرُّوح تسعفها
يَا جِيرَة الْحَبِيب مَا أروعها
نُصْبِح نمسي وَهِيَ عَلَى أعتابها
ضحكتها كَأَنَّهَا الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ تَحْسَبُهَا
كَم رَقِيقِة وجميلة ثَنَايَاهَا
يَا إِطْلالَة الرُّوح ضَعِي يَدَك بِيَدِي لِنُكْمِل جَمَالِهَا
جَارة وَإِنْ جَارَ الزَّمَان سَيَبْقَى وصالها
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق