/ ٦ تشرين والحقيقة /
تشرينُ سيفُ النصر طرّز معصمي
بالعابقاتِ البيضِ فيها تَيَمُمي
للضوء يتلو صلاتهُ في معبدي
يزهو شموخاً رامحاً في المُنعمِ
فوق الصواري في رياض الأنجمِ
للآتياتِ السمرِ مهرهُ جامحٌ
لا يكبو يوما ً بل أزاح تألُّمي
مهما تحنظلَ عيشُنا بدنانهِ
إلّاهُ لا تحلو كؤوسُ العلقمِ .
كل عام وانتم وسوريتنا الحبيبة جيشا وشعبا ورئيسا بخير وأمان وسلام وانتصار .
د. عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق