. . . . . . . مَا دُمْت معاك
مَا تَقَلِّي رايحين عَلَى فِين
وَلَا جايين مِن وين
مَا نَسِينَا حُبّنَا اللَّيّ دَام سِنِين
النَّظْرَة مِن عيونك كُلُّهَا حُنَيْن
يَا واخد قَلْبِي وَعَقْلِيٌّ أَسِيرَيْن
إنْ كُنْت عايز اديك الْعَيْنَيْن
وَالْقَلْب معاهم وَالرُّوح وياهم
اديني حُبُّك وَالْقَلْب معاهم
الشَّمْسُ طَلَعَتْ واحنا سَائِرِين
مَا حَدًّا يَسْأَلُنَا لفين رايحين
مَا دُمْت سَاكِنَةٌ فِي النني
حُبُّك كَدِّه يَبْقَى مجنني
أَرْوَح وياك لفين مَا تَعَدِّي
وَدِينِي لفين ما تُرِيد حتودي
مَا حَدَّ فِي الدُّنْيَا ديا قَدِي
مَا دُمْت معاك
حيبقى هوايا هَوَاك
وَالرُّوح تفداك يَا حَبِيبُ الرُّوح
.
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق