مُتَيَّمٌ بَكَى الْقَلْب يَرْثِي حَالَة
أَضْنَاه الْحَبّ وعذبه
بَكَت الرِّيح تأوهه
جَمَال الْحَسَن يَهْوَاه
تَقَطَّعَت بِه السُّبُل
بَيْنِي وَبَيْنَك سِرّ
مَا خُنْتُ حُبُّك يَوْمًا
حَال عَذُول يفرقنا
مُلِئ الْكَوْن حُزْنِه
الْهَجْر أَبْكَاه وَقَيَّدَه
أوْجَعَه بَات حَسْرَة
يُذِيب الْقَلْب تَوَجُّعُه
تَبْكِي الْعُيُون تَنَهُّدَة
يَا عَاشِقًا الْعُيُون ترمقه
بَات كَثِيرًا تأوهه
فَأَشَرْت لِقَلْبِك أشْهدَه
الْحُبِّ لَا يُمْكِنُ لِوَاش يُفْسِدُه
وَقَلْب يَسْكُن اضلعه
لَم أَخَن حِبِّي وَلَم ابعه
بِكُلّ الْكَوْن لَن أَبْدَلَه
لَا زِلْت اهواه وَأَذْكُرُه
لَيْتَنِي أَعْلَمُ أَيْنَ مَسْكَنِه
لسابقت الرِّيَاح أَلْقَاه
وَفِي حَنَايَا الرُّوح ادفئه
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق