لك أن تلمَّ زنابق الأحلام التي تتوارى خلف سبحة الدعاء… وتضفرها لذلك القادم الجديد
على طول ساعات وأيام وشهور
لترتقي تراتيل حد الروح..
مازلنا نلملم فتاة ارواحنا ونحن نسدل الستار
على نهاية هذا العام ..
مضى بصرخة الم… وضجيج ارواح ..
وعيون شاخصة تتطلع للسماء بعيون الامل وآمال وآلام شاخت منتظرة بلهفة ورجاء وهي عالمة بأن الله سيعطينا بركات من عنده
وأخرى تتمنى أن تمتلك المصباح السحري
لتحقق الأمنيات الثلاث ولو تجاوزتها
بلمسة على جانبي المصباح ويخرج المارد
قائلا……
شبيك لبيك… وتطلب ماتريد
راقت لي فكرة المصباح مع أنها تفتقد الى لذة العمل
لان الأمنيات لاتنتهي… ولن تنتهي مادام هناك رغبة تسكن داخلنا وحياتنا تعيش وتكبر
ونصوغها بألوان الواقع او العكس
بتنهيدة
تقص وراء كل تنهيدة حكاية
وسر يسكن الروح
او جرح أليم
يخرج مع انفاس،صاحبه لا إراديا
ارواحنا تحتاج لأوكسجين الكون كاملا
بعدما تقاطقت الطرق… وتوقف مرور العربات
وانهدم عالم…
وولد عالم وعام جديد
بوصلة الحياة مشروعنا بالفعل
هي دعوة مني للتفاؤل
لكم جميعا أجمل الأمنيات
ولكل منكم ثلاث أمنيات يمكن أن تتمناها
من مصباح العام الجديد
كل عام وأنتم بخير أينما كنتم
وبكل لغات العالم
اهنئكم بالعام الجديد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق