. . . . . . . بَاتُوا سَرَابٌ
طرقْت الْبَابِ فَلَمْ أَجِدْ سِوَى سَرَاب
أَيْن أَصْبَحْتُم يَا خَيْرِة الْأَحْبَاب
وَقَفْت طَوِيلًا أَتَذْكُر لِعَلِيّ أَسْمَعُ صَوْتًا للغياب
الرِّيَاح عَاصِفَة لَا تُسْمَعُ صداولا عَتَّاب
صَرَخَت يَا أَهْلَ الدِّيَار فَلَمْ أَجِدْ جَوَابٌ
قَالَت الدِّيَار هَوْنًا عَلَيْكَ يَا داعس الاعتاب
الدِّيَار قفرى أَصَابَهَا مِنْ الْهَجْرِ اكْتِئَاب
أَلَا تَرَى لاَ تُسْمَعُ صَدَأٌ وَلَا عِتَابٍ
كَانُوا هُنَا وَقَدَر رَحَلُوا أَمْسَوْا سَرَابٌ
بَكَتْ عَيْنِي وَاشْتَدّ بِي الْعَذَاب
قَلْبِي أنْهَكَه الْفِرَاق حينهاعلمت الصَّوَاب
دَعْوَة لَهُمْ بِالْخَيْرِ وَخَيَّرَة الْأَسْبَاب
لَعَلَّنَا نَلْتَقِي بِهِمْ يَوْمًا فَذَلِكَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ
صَبْرًا يَا نَفْسُ فالدنيا مَاضِيَةٌ وَكُلّ الْأَحْبَاب
بَكَت الدِّيَار الْأَحِبَّة فِرَاقَهُم وَبَكَت الأعتاب
فلم أجد خبرآ مضى كل الأحباب
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق