رقصة الموال
د. سامي الشيخ
23.01.2023
لندن
فسألت محتارا
و هل طال النوى
أم في بريق
عيونها الأقوالُ ؟
لا تندهش
إن أدمعت
تلك العيون
تذروا سيولا
في الثرى إن سالوا
لا لم أر في الروض
غصناً أخضرا
أو في السماءِ
كسوف نجم يُهملُ
هي من
أحاديث الشعور
إذا تعفر بالأنا
أو ربما هي
من خيالِ ظلال
في الريحِ و الآفاق
لحنك صادح
نزفت دمائي
في العروق طلال
في كلِ شبرٍ
جمر نار يستعر
في كل نبض
هدني الزلزال
و اليوم يغتال
الأمان ضياءه
لو تهدأين
ستهتدي الأجيال
تُرِكتُ و أنواء
الزمان شديدة
في وحدتي
شاخت
أهازيج المنى
و عتاب موجك
صده الموال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق