. . . . . ضَيْعَة الْحبّ
طَلٌّ الصُّبْح وشقشق النُّور
وَعَلَى طياف الدَّنِيّ غَرَّد الحسون
وبعدهن حبيايبنا مَا إجوا
بركي بحنوا عَلَيْنَا وبمروا
سِرَاج الْبَيْتِ مَا خَلَصَ زَيْت
وستي جمِعَت الحطبات وَشَغَلْت التَّنُّور
عجنت العجنات تتعملنا الْفُطُور
وَبَعْدَهَا غفياني سِتّ الْبُدُور
طُلِي عَلَيْنَا يَا حُلْوَةٌ وحاكينا
عَمّ تَحَلَّم بِرُجُوع حبيبها كَثِير
لساتها عَمّ تَتَذَكَّر هَاك المشاوير
عَمّ تنده عَلَيْهَا ستي قَوْمِي مابقى بكَيْر
خَمِّرُوا العجينات وَالْفُرْن صَار نَار
هَاتِي السُّمْنَة والقشطة تنعمل فَطِير
بركي بيرجع جَدُّك مِنْ السَّفَرِ
قَلْبِي ع رُجُوع عَمّ يَنْتَظِر
ورُوحِي عَلَى بِعَاد مِثْل الْجَمْر .
طل الحبيب
وزعوا الحليب ع الضيعة والزبيب
إي لا تخلوا قريب ولا غريب
يا هنانا صبحية فيها الأمل يطيب
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق