حين أفتقدت روحك
أماه هجرت القوافي يامن
سهرت في الليالي وسكنت
الفؤاد أنت أكبر نعمة في
الوجود رحلت بلا وداع
نسيت عهدي حين الوداع
أو ربما زعمت أن أفي
العهود وداعك زاهد
وآهات ماتت السعادة
رغبت في الصد عني
بت من الحزن عمياء
مثل تائهة في الفضاء
لن أنكر وعدك أمي
ستشهد ملائكة السماء
أين أنت يامن سكنت
في روض الورود
سكنت في جنان خلد
ذوت تلك العيون أبد
أمي نبع من الحنان
ياقطعة من السكر
وحلاوة اللسان
كيف أصبحت في الجنان
هواها تركني أكتب
قصيدة حروفها أحبك
أمي وعنوانها دعواتك
أمي لم تصفر وتتجعد
تلك الصورة عن الخيال
أَنا أدعوا لك في كل
يوم ترقدي بالسلام
رحماك ياامي زين
قبرك بخورا وعطور
بقلم جلنار الشام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق