كَمْ كَانَ يُعَاتِبُنِي صَوْتك
وَأَنَا أَحْيَا غَرِيبَةٌ عَنْك
تحَمّلْنِي الثَّوَانِي لِأَكُون بَيْنَ يَدَيْكَ
لَا زِلْت أَشَم رِيح عِطْرِك
لَسْت أَدْرِي أَيْنَ تَكُون رِيَاحُك
تعاتبني الثَّوَانِي لَا عَلَيْك
مِن عِطْر أَنْفَاسِك ووسادتك
أَنَام واغفوا وَحَيْدَة عَلَى ذكراك
فَمَتَى يُعْطَف عَلِيّ قَلْبِك
وَمَتَى تَحِنّ تلمسني بِيَدَيْك
رُوحِي تِئن تَشْتَاق إلَيْك
Nanil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق