عيد المرأة العالمي
المرأة....لبوة...في داخلها سمو لتعتنق مذهب العشق والاستثناء تارة والفرادة تارة أخرى..
والمرأة هي الأنثى اي معزوفة الحياة فمن لا يجيد العزف فليبتعد عن اوتارها...
وهي كالوردة إن احبت بصدق نجدها تكبر وتنمو وتنشر عبيرها لمن حولها؛وإن كرهت نجد عبيرها تحول لأشواك تأذي نفسها قبل أن تؤذي غيرها.
والمرأة السورية عصية على الشدائد ردحا من الصبر لسنين طويلة وهي تقتات من شظف العيش تارة ومن الوجع والصبر تارة أخرى.
وسمي عيد المرأه العالمي فمنذ عام ١٨٥٦ كانت النساء في شوارع نيويورك تخرج للإحتجاج على الظروف الاإنسانية.
وفي ذاك اليوم حدثت مجزرة كبيرة في أمريكا حيث قام أحد أصحاب مصانع النسيج بإغلاق المصنع على النساء العاملات وإإحراق المصنع بسبب إضراب النساء عن العمل داخل المصنع لتحسين أجورهن مما أدى إلى وفاة ١٢٦ عاملة.
وفي نفس اليوم خرج الآلاف من النساء في مظاهرات كبرى احتجاجا على الظروف الاإنسانية ولذكرى الشهيدات وهن يحملن(خبز وورد)وكانت مطالبهن تخفيض ساعات العمل...ووقف تشغيل الاطفال..ومن النساءحق الإنتخاب.
ولم تتوقف مطالب المرأة حتى الآن وأصبح اول مؤتمر للإتحاد النسائي العالمي في فرنسا وللاسف في سوريتي من سنتين لغوه
فهل تستطيع المرأة السورية في تقارب اللحمة بين كل الأطياف وبناء سورية الحضارة كما فعلت المرأة الالمانية واليابانية بعد الحرب العالمية الثانية..
وبمناسبة عيد المرأة العالمي تحية كبيرة للمرأة الواعية والمناضلة خاصة المرأة السورية التي ساهمت بجدارة وأثبتت قدرتها علئ الصمود في وجه الإستبداد والتحديات والانتهاكات التي تعرضت لها في هذه الحرب الكونية الطاحنة على سوريتنا حيث مارست دورها في المدارس والجامعات والمشافي والمؤسسات حتى حمل السلاح..
ووقفت بجانب الرجل تخوض المعارك وتحمي الوطن؛ إضافة لمساهمتها في الجمعيات الأهلية لرسم البسمة على شفاه الاطفال والناس.
ولا يمكن بناء وطن عظيم بامرأة محطمة..
نعم دور المرأة كبير ؛ ونحتاج لرمي السلاح ونتسلح بالعلم والعقل والتسامح والمحبة واعتناق الانسانية كدين.
دمتم والمرأة الراقية والمناضلة بكل خير
بقلم هيفاء فوزي رعيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق