... .... يا عيد
مَر وَلَحَظَاتٌ مَرُّوا
هَالَايَام مَنْ كَثُرَ الظُّلْمُ عَمٌّ يَتَوَجَّعُ
يَا عِيد عَيُونُوا عَمَّ يَدْمَعُ
الرِّيحِ عدَّتْ وَالْقُلُوبُ عَمٌّ يتَلَوَّعُ
صَارَ إِلَنًا سِنِينَ مَظْلُومِينَ مَع
يَا عِيدَ قُلُوبُ الْأُمَّهَاتِ يَامًا تَلُوعُ
هَدْيُ شَوَيْ دَمَعَاتُ عُيُونِهِمْ مَا عَادَ نزل
الْوَطَنُ خَرْبَان مَا حَدَا عَمَّ يَرْحَمُ
بَرَكِيٌّ بِتَعَوُّدِ أَيَّامِ الصَّفَى وَالْعَدَى بِيرْحَلُ
اطْفَالٌ يَتَامَى وَنِسَاءُ أَرَامِل يَاعَالِمَ إِسْمَعْ
مَاتَ الضَّمِيرُ الْعَالَمِيُّ وَلَكَ مَا عَمَّ تَقَشُّعُ
الظَّالِمُ مُكَارٌ مِثْلُ الثَّعْلَبِ مُكَشَّرٌ عَنْ أنِيَابٍ
شَلْحُ ثِيَابِ الِانْسَانِيَّةِ وَإِرْتَدَى لِبَاسِ الْمَكْرِ مَا أَسَفَهُ
شَعْبُنَا الْحَبِيبُ رَبِّي يَكُونُ مَعَ
فِلَسْطِينُ يَا ارْضَ الْقِدَاسِهِ عَرَب مَابِينْفَعُ
...
Nabil Alkhatib
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق