{ الخيل } بقلم الشاعر المقدر د. [ سامي الشيخ ]

 

الخيل
د.سامي الشيخ
بريطانيا
سنوات برج الحصان:
1906-1918-1930-1942-1954-1966-1978-1990-2002-
2014-2026
علي مقصلة حبك
تستشهد
أشعاري
تتلو ترانيم التوبة
في حضرة عينيك
و تجلد أفكاري
ماذا أسميك
يا مهرة إعصاري؟
أسميك البلغاء
صادقة الترياق
في الجون
جفلاء حصاء
أسميك أقداري⁧
أسميك
انسكاب الندى
في حبر أوتاري
تعزف ترانيم أنفاسي
زهرة الصبار
بأغصان أشجاري
أنا متمسك بجمالك
في متنك العلاء
بلقاء خنساء
فيك الزهو
يدندن تكراري
من رام تشبيها لك
فإني أشبهه
و إن كان ٠٠
في حسنك
يمتد مشواري
ما أجمل
دوران الفلك
في أبراج مهواك
لبدر هياج
يشعل ناري
تلاحق الأدهم
الوجيه
له لون ليل..
يخجل الصبح منه
و يلوذ بالفرار
ترقرق ماء الحسن
فوق أديمه
و لولا التهاب الخصر
لكان إفطاري
عين شوقي
تميل إليك
بلهفة ريح
يزيد إصراري
ذكرتك
و الأدهم المجيد
يبكي بأدمعي
و لم أجد سوي
الأشقر المحبوب
يجر الساري
إني نثرتك حبا
بين أسطر تستفيق
من الصمت بأخباري
كوني حروفا
تبوح الشوق قلقا
و تقطف النهر موجا
ببحري الجاري
قومي
اشعلي النور
بدفاتر أشعاري
حتى تغرد لي
في الروض أطياري
و العاديات
فالموريات
و المهر و الحجر
و العز في داري
أعزف ترانيم أنفاسي
فردي زهرة الصبر
بأغصان أشجاري
فعين شوق
تميل اليك
بلهفة ريح
يزيد إصراري
إني نثرتك حبا
بين أسطر
تستفيق بك
في صمت أخباري
أضيف علي قصتي
الطرف الخجول
فتنكسر الشمس
بظل الفحول
كوصف سحابة تجول
و تستحيل عيني
لخيال مهول
به الشيماء إبهاري
و إن لي قلبا
في حب ٠٠٠
الزرقاء مفتون
و خيلا تحاكي الرق
لونا و سرعة
كالماء تهوي
في عمق جراري
يا من عيونك كلها
لغة الوفاء
هل غاب
عن تلك العيون مزاري
إن المحاسن
قد أبدعت صورتها
في ناظريك
و في أغصان إقفاري
و الأدهم اللون
في ركض الثرى شبح
و تعجز الريح أن ٠٠
تقتص أنظاري
قد أهرق الوهم حبري
في دفاترها
وفي غدي
لهبوب الريح إقراري
تشكلت من عجاب
الغيم أغنيتي
و صار للكون
أشكالا بأطواري
تأرجح الوقت
في غيمات أروقتي
و أصبح العطر
في الأيام أوزاري
لله من قلبها
أني فتنت بها
شقراء مذهبة
حمراء كالنار
للخيل من حبي
كنز بداخله
رمز الشجاعة
في تاريخ جبار
العز فيك
و الجمال مخلد
و العين كبري الحكل
حولك كوكب
جسم فضيل
دار في أشعاري
ما كل خيلك
يا أصيل أصيلة
عند اللزوم
فعالهم تذكاري
الخيل صاحبتي
و هي نادرة
و إن رقصت جموحا
علي المزمار
نهد تحاوره الأنغام
يستجدي
مني الكلام
و يشتكي إصراري
الحب ذنبي
و جرح البعد مغفرتي
فاجعل نصيبي له
يا روح أقداري
في كل شعر أنا
للشوق مسلكه
و أنت دربي
لأيامي و أسفاري
أشعارها ثملة
تؤججني
حورية فككت
أغلال أسواري
شربت صبرك
في كاسات أوردتي
فغردت بشغاف ٠٠
القلب أطياري
مررت فوق ٠٠
سماء البوح منبلجا
فضاقت الشمس
من طوفان أنواري
و استرسل الريح
في ترتيب أجنحتي
و حملت صفحاتك
البيضاء أمطاري
و هكذا أنت
باقية بقافيتي
نورٌ يشعشع
يا فرسي بأنهاري
الخيل و الليل
و البيداء تعرفني
و عنتر البيد
عبلته يواقعها
قرد جبان وخنزير
فيا عاري
رويدك انتظري
ترابك معبدي
و هواك ديني
و أمجادي و أوتاري
رويدك العشق
ما لغيرك صنته
إلا لربي
فهو حسبي
و معياري
استحلفك بالله
أن تذكريني
ألست بحرك
كتبت في رمال
ذكراك أقداري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]