إختلاف الراي
قد نختلف ...نتعارض في التفكير
في إبداء الراي وأساليب التدبير
مثل تصوّر الطريق والمسار
ما لم نشترك في قواسم القرار
بكل تقارب وتأني بلا رزيّة
ولا محكّ او إحتكاك أو أذيّة
نحلّل بلا توتّر أو خصام
دون تناحر وتشنّج أو غمام
لا يجب للاختلاف ان بفسد المودة
او تضارب الافكار يؤدي للمردة
قد نختلف لكن بلا إستبداد ومحن
ندرس ما يفيد النّاس ويقدّم الوطن
دون التمسك الاعمى بالاراء
أو التكبّر والتعالي بجمق الخيلاء
لا يمكن ان يكون اي رأي كالتنزيل
غبر خاضع للنقاش و لا للتعديل
فان كنا نطمح فعلا للاصلاح والرّخاء
بدافع الصدق والنزاهة لا العلاء
علينا بالثشاور المفيد
وبالتحلّى بالمنطق الرّشيد
ففي قبول الراي الاخر بإقتناع
نصل لتحقيق كل الاهداف يلا لكاع
محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق