{{ غداة أمسٍ }}
6-7-2023
غداة أمسٍ أتى إليَّ
طائرٌ جريح !!
فقال لقد رفعتُ لله
كنت أحيا بين العباد
بقوليَّ الفصيح !!
اليوم صرت طريحا"
والموتٌ مُنايا !!
ليت الأيام تمرُ بهدوء
دون تجريح !!
فلا يصاب العبد فيها
بعظم البلايا !!
كنت أحيا بين العباد
مسرعا" كالريح !!
أدورُ في دروبها حاملُ
قِربتي للسقايا !!
إذ بغريبٍ جاء فأغشاه
النومُ بالضريح !!
عساه كان كريما" يأوي
فيها الضحايا !!
طأطأ رأسه وقال لست
بعبدٍ قبيح !!
فوالله إن في الإمتحان
عِظم الخفايا !!
فلما سمعتهُ أصبح نبض
الوريد شحيح !!
خبر شج الصدر فعلا صوت
نحيبي وبكايا !!
كأن الدنيا فرغت من البشر
والكل مستريح !!
عاجزٌ في مخدعي فلقد
ماتت الخلايا !!
أما أنا فوقفت حائرةٌ لقوله
تائهةٌ. أصيح !!
أيا من أقرضتني الجمالُ
وصوب الوصايا !!
إني لكَ أدينُ بوعد الوفاءٍ
والدعاء الفليح !!
فالله قادر أن يصلح فيها
أحوال الوِلاَياَ !!
بقلم// مديحة إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق