أنيستي في وحدتي
وإن لم أستطع لقائك
فصورتك في عيني لا تغيب
ابعدتنا رغما تلك الحدود
تاه قلبي في سراديب الدروب
تبقى المواجع تقصدني في الغياب
أسرح في مخيلتي علني أجد جواب
يؤرقني السهاد فأبقى صاحيا.
علها الأيام علينا تجود بلقاء
يا ساكنة الفؤاد لا يموت الوداد
رحلوا وأخذوا معهم الاسباب
ولم تبق. سوى الذكريات
طرقت ذلك الباب فقالت الديار ذهبوا
وضعت زهوري لعلهم يعودوا
وعدت أدراجي أحمل همومي
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق