{ ضِعَافِ النُّفُوسِ } بقلم الشاعر المقدر [ نبيل الخطيب ]

 

مسؤول
  
لَا زَالَ ضِعَافِ النُّفُوسِ بِنَا يَلْعَبُونَ
أَمَّا كَفَاكُمْ انْحِلَالِا وَمَجْون
لِمَا دِمَاؤُنَا تَسْتَرَخَّصُونَ
رُكُوعًا تَقْبِيلُ أَيَادِي بَنِي صَهْيُ ونَ
وَلَا مريكا النَّازِيَةُ تَسْجُدون
اقْسِمْ أَلْفٌ عَارٍ عَلَيْكُمْ
يَا مَنْ تَظُنُّونَ أَنْفُسِكُمْ عَلَ شَيْئٌ قَادِرُونَ
كُرْسِيٍّ خَشَبِيٌّ عَلَيْهِ قَطُّ تَمْلِكُونَ
أَحْبَابٌ أَبَا لَهَبٍ وَالْمُغِيرَةُ
مَا بَالُكُمْ بِخِيَلاء تَنْظُرُونَ
أَلَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ لِلدُّنْيَا مُفَارِقُونَ
وَإِلَى الْإِلْحَادِ مَاضُونَ
مَرْتَعًا لِلدُّودِ كَرُؤْشا تَبْنُونَ
إلَّا تَخْشَوْنَ الْخَالِقِ
هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ
عِنْدَهَا سَيُشِفع لَكُمْ أَ مْرِيكَا وَصُ هَيون
بِعْتُمْ الْأَقْصَى الْمُبَارَكِ
فِي ضَلَالكم مَاضُونَ
أَمَا رَأَيْتُمْ غَيْرِكُمْ ذَهَبَ بِلَا رَجْعَةٍ
أَمْ إِنَّكُمْ أَجْسَادًا سَوْفَ تَتَقَمَصُونٌ
لَسْت أَدْرِي أَنَسِيتُمْ الْمَوْتِ
وَفِي أَخْلَاقِ غَيْرَ كَرِيمَةٍ بَاقُونَ
أَمْوَالِ وَأَمْوَالِ تَبْذِرون
الْعَرَبُ وَالْمُسْلِمُونَ جِيَاعٌ
وَأَ مْرِيكَا بِدُولار نَا يَتَمَتَّعُونَ
مَنْ أَجَازَ لَكُمْ هَلْ الدَّيْنُ
أَنْ كَانَ هَوَا فَأَنْتُمْ تَكْذِبُونَ
وَإِنْ كَانَتْ أَخْلَاقِ الْعُرُوبَةِ إِنَّكُمْ مُنَافِقُونَ
لِكُلِّ عَمِيلٌ أَجَلٍ فِي عُرْفِ الْمُسْتَخْدِمِينَ
إِلَى أَيْنَ أَنْتُمْ مَاضُونَ
هِيَ فِلَسْ طِينَ وَالْأَقْصَى
سَيَأْتِي يَؤُمَّ بِهِ تَنْدَمون
حِينَهَا لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ فَجَهَنَّمُ تَنْتَظِرُ
الْوَيْلُ لَكُمْ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ
إلَى أَيْنَ أَنْتُمْ فِي الْعِمَالَةِ مَاضُونَ
تَبْغُونَ بِنَاءً أَمَبرَاطُورِيَّاتِ
اعْتَبَرُوا وَانْظُرُوا فِي التَّارِيخِ
إلَّا تَفْهَمُونَ إلَّا تَتَعَلَّمُونَ
الْوَيْلُ لَكُمْ لَنْ تَنْفَعَكُمْ صِهْ يَوْنَ
إِلَى أَيْنَ أَنْتُمْ مَاضُونَ
نبيل الخطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]