مِنْ الْإِعْمَاق يَنْبَعِث الْعِشْق
وَيُرْحَل إلَى مَنْ سَكَنَ الْفُؤَاد
مَهْمَا طَالَ الْبِعَاد
يَعُودُ وَيَأْتِي بِالْوَدَاد
الرُّوحُ تَتْبَع الرُّوحِ حَتَّى لَحَظَات السُّهَاد
يَا سَارِي الْبَرْق بَلَغ أَحَبُّتِي ضَاقَتْ بِنَا الْبِلَاد
يَدْعُوك الْفُؤَاد لَتَبْلُغ الْأَمَانِي فَلَا تَتَرَدَّد
الْحَبّ الصَّادِق نِعْمَةٍ لَا يُبْغِلها كَثُرَ مِنْ الْعِبَادِ
لَا زَالَ مَكَانَك لَمْ يَبْلُغْهُ أَحَدٌ
فَصْل قَلْبًا مَتَىما لَك بِالْعِشْق تَفَرَّد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق