.. ... {
يَا مَنْ لَا تشْتَاقون لِلْحَبِيب أَحْمَدَا
وَلا تَرْجُونَ لِقَاءَ اللَّهِ فِي السَّمَا
وَلَا شُرْبة مِنْ يَدِي الْحَبِيب كَوْثَرًا
كَيْف سَتفْقون بَيْنَ يَدَيْهِ غَدًا
وَنَار جَهَنَّم تَصْطَلِي مَوْقدا
سَتَقولُون لَيْتَنَا أَطْعنَا اللَّهُ وَرَسُولنَا
ذَلِكَ يَوْم مَشْهُودٌ بِهِ اللِّقَا
يَا قَادَة الْعَرَبِ وَالْمُسْلِمِينَ
إلَيْكُمْ النَّدَا
تَرَكْنَا أَخُوة لَنَا جِيَاعًا وَاتَّبَعْنَا سَادَتنَا
لُقْمَة سَائِغَة لِأَعْدَاءِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ كُرْسِيّ فِدًا
نُوره أَضَاء الْكَوْن فَتَفْردا
بِجَمَالٍ وَجْهِه فَكَان رَسُولًا نَبِيًّا
يَا حَسَرَات مَنْ لَا يَشْتَاق لُحوضه سَيَمُوت ظَمئًا
أَنَّهُ دُرَّةُ الْأَكْوَان اللَّهُ لَهُ مَيَّزَا
فَكَان خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ بِالْإِسْلَام تَفَرَّدَا
نبيل الخطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق