سؤال يطرح نفسه
أي عمر هذا الذي يعدونه علينا
أربعون أو ربما تجاوزتها بقليل
وأنا من أجد نفسي كطفل ينتظر حنان وعطف الأم
نعم استبدلت كوب الحليب بفنجان القهوة
نعم بتُ أحادث النجوم لا أعدها
وأنتظر رسالة من نجمة تعلق القلب بها
لا اتلعثم بالقراءة كطفولتي بل تتلعثم الروح حين تصل تلك الرسالة ..وليتها تصل ....
أقرأ مابعد تلك الشاشة وكأن عيناي تقرأ ما تخطه عيناها
هل أنا أربعينٌ عاشق
أم أنا طفل هرب نحو الأربعين
بقلمي مدين رحال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق