أيها القادم
أيها القادم من بعيد ...
من بعد الغمام
فكم جلستُ
أنا والقمر . .
على بوابة الليل
نسأل عن عاشقٍ
لامست قدماهُ
بلاط المجرةِ
يحملُني
ويطيرُ بي
في دنيا الغرام
فهل تأتيني
كطيفٍ عابرٍ
أو تأتيني
على جناح
حمامة سلام
أمازلت أهذي ...
فكم عطرتُ
مفاصل الرسائلِ
أنثر براعم . .
الكلمات أوهام
قلتُ للقمر
وأنا أشتم قلمي ...
إنها يا صديقي
أضغاثُ أحلام
أحسن شي
بهذه الأجواء
أني أروح أنام ...
ربما تأتيني في المنام...
د. سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق