....غزةُ عربيةٌ
نطقَ الترابُ منادياً
أهل البلاد ِ
تربتي ارتوت من الدم
القاني
الذي سال قهراً وظلماً
وما من يدٍّ تردُّ الظلم
وما من لسانٍ ينطقُ
الحقَّ
في وجه الأعادي
عربٌ نحنُ لغه الضاد
تجمعنا
ويفرقنا طمعُ الطغاةًِ
هوّدوا القدس
وهي عربية
على لسان الأنبياء ِ
وتقاسموا وطني الحبيب
من مشرقه لمغربه
وفرقوا صفوفنا
فصرنا مشردين
في كلِّ وادي
أخي في بغداد في مصر
في تونس وفي كلِّ البلاد
أينَ توحدكم؟ أين تعاضدكم
ألم تروهم حققوا مرادهم
وتقاسموا الأراضي ؟!!!
ونحن ننادي أننا عرب نعم
وسنبقى ننااااادي****
بقلمي الشاعرة السورية
دكتورة فاتن العجان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق