# البقاء للأوفى#
هل ذهب عهد الصديق وقت الضيق ؟؟؟؟
الصديق يمسح عن العين دمعة حزنها
وإن جار الزمان علينا كان الصديق لنا خير جار
ومتعة الروح بصديق يمنح الضياء
وخليل ذكي الشمائل
وإذا أنابك الدهر لم تفتر وسائله
لا بالشدة ولا بالفرح
هي دعوة نقية بيضاء
وابتسامة رقيقة بمجرد لقاءه
لابيع كلام لايغني ولا يسمن
ولا تقليد يتزين بالمظاهر
لايمكن الرهان عليها
تنتهي صلاحيتها بوقت قصير… ..... مع واقع
مؤلم نعيشه….. ……في زمن الأقنعة
ومحطات انتظار
وعكاز نتكيء عليه
والبقاء للأوفى
والألطف…. والأبقى اثر
صديقاتي… .. اصدقائي
صباحكم ومسائكم ابتسامة مشرقة تضيء ديجور ارواحكم
ممتلئة بسحر الحياة… .. والوانها


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق