[[ اتحفينا أيتها الحسناء ]] بقلم الشاعرة المقدرة [ جلنار الشام ]

 

أبرز المساهمين
  
[[اتحفينا أيتها الحسناء]]
قالوا عنك توضأت لما ذكرنا في بالها فماذا
تقولي أنت يامعجزة الخالق صعدت عروشك بالإشراق وبرعمت مثل أوراق الأشجار
الخضراء متفردة تحاكي قلب يصرخ يغرق بأمواج البحار
قلت أوليس لي حق أن أتحفكم بهذا الزمان خانتني كل الفصول والأعوام
فأنا مازلت أنتظر السلام إني سأبحر ربما ترفضني ربما مللت من ذاك الكلام وهزله وإذا حرض أغامر ألفظ أنفاسي برأسي بلا ضجيج أحب الصدق والآمال في إنصاف الكلام لاتخدشوا الوجه الحسن والدلال لقد
ترعرع على المحبة والإحسان علموني إلى متى أكابر وأصمت وراء قضبان سجان
أعلنت الرحيل مودعا بالآهات والعصيان في الماضي كنا سويا أما اليوم بعادتنا الأيام
أصبحنا في عتمة الليل والظلام بت أرتجف بردا قارسا
ودفعتُ إذْ ذاكَ القلق أمام أعيننا ملأت بالجراح هُنا وهناك فإلى متى تعود وننسى الماضي كم مرة
يذوب الثلج وينفض الغبار بحقول سنابل القمح وزهور تفوح عطرا وزعفرانا وياسمينا هكذا تمر الحياة وسحرها حب يتخطى جميع الحدود إلى متى تبقى تكابر؟؟وقبيل.. غادرَتْ كل
الطيور وهي تطير وتحلق فأنت لاشك تدرك مامعنى كلمة طيبة كاشجرة مثمرة
جزورها الأخلاق والقيم
تذكر عندما تضيء القناديل والدروب خلفت العهد ورحلت كنجم تايه بسماء الحرف
وفراشةً.. كلُّ المزايا
في القلب
الوفي الطيب
في وجدانِها،
لن تذبل الوردة البيضاء
ستبقى رائحتها
زيزفون وزعفران أقترب نواصل مسيرة الحياة
بقلم جلنار الشام جميع الحقوق محفوظة
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏كمان‏‏
كل التفاعلات:
أنت، وعيسى فضة، وToufic Salim Ojeil و٣ أشخاص آخرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]