مرهق وجه الغياب
" " " " " ندي عبدالله
على رصيف النداءات
حيث السكون
أعانق الصبّار كي
عيون يملؤها الكرى
لحن الموت يهذي
على مسامع الكون
صوت أورٍى النار
سم سرى بيد الطغاة
على شعب إزدرى
في المدينة الواحدة
تكفن قرى دون صلاة
من هناك يحسن العد
قوافل تعرج إلى السماء
في سلام
شهداء الوطن
كيف!!؟ للمدن الصغيرة
تتحمل وجع كل هذا الفقد !!.
أشلاء عوائل بلا أسماء،
في حقيبة مدرسة
طفل يلملم أشلاء
أخيه من فم الكلاب
يا ألله ما كل هذا العذاب
أيخشون!! من الطفولة
أن تصبح شهاب !!؟
" مرهق وجه الغياب "
الجارة ام سالم إختلط
عليها الوجوه
أشلاء متفرقة
في أكفان بلا وضوء
أيعلم الغراب أننا
ندفن قتلانا ببلاط
الشوارع...!!؟
لطفك ياألله
أيعصف بالعنفوان
على وجوه الأطفال
فترى أريج الشهادة
دون جنازة
الصغار في مفازة
مستبشرين،
بين الهدنة وضبط النفس
الشر يريد للجبروت ان يقسى
والخير في الشروق....
تتغلغل أشعة الشمس
بين أغصان الشجر
قلوب يزدهر ربيعها
لتنطلق
الأرض دوارة
وخيمة الأيام مثقوبة
فمن يريد أن يتعلم
ينصت لقصص الثرى
التى تراود الريح
الشمس في يوم غائم
تجدها متسللة
بحياء
حين وداع الشهداء
على كل أرصفة
النداءات
عيون عطشى
أطفال تربط الحجر
على بطونهم الجائعة
ينامون في زعر
عيونهم جاحظة
على أرصفة الليل
التى لا تنتبه لقرقرة
الشتاء بالخيام المرقعة
الصغار أثتاء الشتاء
لا يعرفون وجه الموت
وتفاصيله
وحدهم الأوغاد والطغاه
دون شفقه قتلوا الضوء
والندى الحالم بالأمجاد
كبلوا صهيل الصوارى بالأصفاد
تبا لحرب
غير متكافئة
وإن زادة فصاحة الضاد
هيهات هيهيات
للذين بنوا عروشاً من رماد
أتكفيهم قصيدة رثاء..؟
وبعض المعونات
كلها أكفان والباقي
حفنة عفن عروبة وخزلان
من تحكم وتسلط الأوغاد
على رقاب العباد،
جراد الصمت يأكلنا
مقهور القلب.....
على حلم بات
قيظ الفقر الذي يحاصرنا
فوق المرافئ...،
رائحة البارود
تستنشقها العصافير
فتهرب حيث تموت
ترفع الصبيان
اصبعين
صامدون صامدون
"" "" "" "" "" ندي عبدالله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق