وتمضي الحياة بكل ما فيها ولا يستوي الخبيث والطيب. رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. الفرق بين تقضي شهيداً في الساحة.
أو تقضي جبانا على. فراش الموت. رحم الله القائد الكبير خالد إبن الوليد.
قال كلمته الشهيرة وهوا على فراش الموت.
لقد خضت ألفا من المعارك ولم يبقى في جسدي مكانا الابه طعنةرمح أو ضربة سيف وها اموت على فراشي لا عاشت أعين الجبناء.
إنه قدر مكتوب لشعبنا.
أن نموت شهداء في ساحة الوغى. كلما سقط منا قائداً أو شهيدا تولى قائداً منا الجهاد في سبيل الله.
شعب لن ينضب.
سيبقى يقاتل حتى يسترد حقه. حتى وإن بقي منا طفل واحد. سيعود ويحمل السلاح حتى تحرير كل شبر من الوطن
انهاث معركة حياة أو موت.
لا تفرحوا كثيرا فالحياة فانية ولن تدوم لأحد
إنه حب الوطن
إنه الفداء
حين يكبر الوطن فينا تصغر الحياة
لا تفرحوا كثيراً فجنان الخلد مفتحة الأبواب
حين يرتقي شهيدا
ونيران جهنم والسعير مفتحة حين يقتل فاجرا
لا تشمتوا كثيراً فالموت قادم
في رحاب الله ايها القائد الوطني الرمز
مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا
نبيل الخطيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق