بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الروح التي أرتقت لباريها طاهرةً مطهرة
إلى فضيلة الشيخ الشاعر سليمان حسن
أبو رامز تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته.. أهدي هذه الأبيات المتواضة.
بعنوان ꧁ذهب الحبيب꧂
تُبَاهِي تَعْشَقُ الفِعْلَ الرَّهِيبُ
تُبَارِي النَّاسَ تَسْلُبُهُمْ جَمَالًا
لِتَبْدُوَ بِفِعْلِكَ الأَمْرَ المُهِيْبُ
وَتَأْخُذُ خِيْرَةَ الأَحْبَابِ جَهْرًا
وَأَبْكِي الآنَ قَدْ رَحَلَ الحَبِيبُ
فَغَادَرَ شَيْخُنَا المَيْمُونُ أَرْضًا
وَحَلَّ جِنَانَهَا البَيْتَ الرَّغِيبُ
لِيَرْقَى سَيِّدِي سَلْمَانُ رَوْضًا
أَبَا رَامِزٍ لَكُمْ فِيهَا نَصِيبُ
لِتُخَلَّدَ فِي الجِنَانِ وَمَا يَلِيهَا
أَمِيرًا مُؤْمِنًا فِيهَا رَحِيبُ
فَكُنْتَ خَيْرَ جِيرَتِنَا عَطَاءً
وَمَوْتُكَ جَاءَ مَوْعِدُهُ عَصِيبُ
وَغَيَّبَكَ الزَّمَانُ وَلَسْتُ أَدْرِي
إِذَا الأَحْبَابُ يَرْجِعُهُمْ نَحِيبُ
لَأَبْكِي دَائِمًا سِرِّي وَجَهْرِي
وَأَنْهَلُ وَالدُّمُوعُ بِهَا سَكِيبُ
فَهذي الواحةَ الغناءَ تبكي
جراحُ الفقدِ أسكَنَها اللّهيبُ
عَلَيْكَ شَاعِرِي فِي كُلِّ آنٍ
سَلَامٌ وَالسَّلَامُ بِكُمْ يَطِيبُ
وَيَبْقَى خَلْفَكَ أَشْبَالُ عِلْمٍ
وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ لا يَغِيبُ
فَأَنتَ العِلْمُ وَالتَّقْوَى سَبِيلٌ
بِهِ قَدْ أَصْبَحَ الدُّرْبُ قَرِيبُ
وَكُنْتَ لَنَا إِمَامًا فِي المَعَالِي
نُرَاقِي فِي هُدَاكَ كما تُطِيبُ
سَلامُ اللهِ نُهْدِيهِ إِلَيْكَ
فَفِي الجِنَّاتِ قَدْ أضحَى الحَبِيبُ
سليمان ملحم.. 16/10/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق