......... صباح الورد الجوري .........
دام الحـياء ودام العـشـق مرمـاها
بين الخـلائق بـات القـلـب يهـواها
الـرّوح تعـشق والعـيـنان بـسـمتها
والقلب ينـبض والرحـمٰـن يرعـاها
يا ليت شعري وهل بالعمرمن أمَـدٍ
كيف الحـيـاة مع الأشواق أحياها
سِـحر العيون من الأحداق أعشقه
للـورد أقـطـف شــام الخَـدِّ حـلّاها
تغدو الطيور على الأغصان شاديةً
للـطـير مـنـها على الأيـام أشـبـاها
الشَّعرُ كالليلِ مسبولاً به رهجٌ
رب الخـلائــق لـلأنــوار أعـطـاها
لولا الإلٰه لكنت العـمـر أعبدها
فهي الملاك وكأس الشهد أرواها
ويلاه كم من قتيلٍ بالهوى قُتِلوا
ترمي الفوارس والعـشّاق عيناها
نحن الّذين بغض الرمش قد سكروا
خـمـر العيـون على الايــام أُسقاها
يا قاتلي كيف رمش العين يطرحني
شـيخ الـفـوارس بالأسياف ألـقـاها
الشاعر يوسف عصافرة
البحر البسيط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق