قاف .. و دال.. و سين ..
ماذا أقولُ
وقد جفاني المضجعُ
وعلى يميني
ألقمتُها نهدَ الفطامِ
فأجهشَتْ
والشَّعرُ ليلٌ
بللتْه الأدمعُ
باللهِ ما اسمُكِ
يا سليلةَ أمةٍ
كانت لها
كلُّ الجبابرِ تركعُ
فتنهدَتْ بين الدموعِ
وتمتمَتْ
اسمي تتيه به
الجهاتُ الأربعُ
القافُ قبرٌ
للذين ترهّلوا
والدالُ درعٌ
مِن ضلوعي يُصنعً
والسينُ سيفّ
في يميني مُشرَعُ
وبه أيادي الخائنين
ستقطَعُ
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق