أبناء غزّ ة
غاب الضمير الإنساني وإختفى ...
متواريا بين هضاب الحق ,,,وأنزوى
فإنكشفت حقيقة شعارات تلك الدول
المتشدّقة بالأمن والسّلام بين الأمم
مدعوما بلا استحياء من الغربان
مع صمت وتبرير ليس له تفسير
ممن يتغنّون بالعروبة والاسلام
وبالمصير المشترك ووحدة الكيان
ليتمادى المعتدي في جرائمه الشنعاء
من قتل وتدمير بلا استحياء
محاولا بكل وسائل الإرهاب والخراب
اباد ة شعب غز ة عن أرضه بالثقاب
لكن ورغم هول عملياته الاجر امية
ضدّ الأطفال والنّساء والكبار والأذيّة
ومنع وسائل الحياة عنهم للبقاء
لم تتزحزح فيهم قوة الإيمان
لأن القضية في قلوبهم عنوان...
مقرين بالشّهادة من أجلها لآخر نفس
متحدّين قوى الظلم والطغيان والعسس
فأبناء غز ة و أرض المقد س والإسراء
هم من وهبوا الروح فداءا وولاء
متسابقين لنيل الثواب و النعيم
رغم تخاذل الإشقاء والذّمبم
إلاّ من آمن بالعدل والحق والقيم
فالنصر حليفهم ان شاء الله يا أنم
محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق