( في ظلال الياسمين )
هذي عيونُ الليل أجنحةٌ
كمظلةٍ للعاشقين
وستارتي مسدولةٌ
من خلف نافذة اليقين
وكأنها الناي الحزين
وعيد الحب آتٍ من ممر الذكريات
يحمل الحرفين زهوا
في قوافي المغرمين
وحبيبتي والحبُ بصمةُ خافقي
بفراقها ينتابني صخبُ الأنين
على الأطلال أتعبني انتظاري
والوعدُ أرهقه الضنين
واللهفةُ الحمراءُ كفّنها النوى
والشوقُ يلهثُ في شرايين الوتين
يا ليت شعري كم أتوقُ لقاءها
والعينُ أرّقها التنائي والحنين
يا عيد مهلاً رغم هذا وذاك حبيبتي
أيقونةُ القلب المتيم نبضه لا يستكين
باقٍ على قيد الوفاء وصابراً
يصبو إلى يوم التلاقي
في ظلال الياسمين . د. عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق