" شمس هواك "
جئته أختلس منه نظرة
بل نظرات
أشفق على روحي
المشتاقة
عصفور قلبي زقزق
زادت تنهداته
أبصرته عند مفرق
ضحك
فضحكت الدنيا معه
أمسك بيده يديا
اغمضت عينيا توثيقا
همس وأنفاسه زمهريراً
ندايا... عمري... موطني
وأكتفى ...
صرخت فى حرقة ضعفي
أنا لم أكتفي...
عانقني حتى أنتشي
وأتركني ساكنه
على كتفك...
أرتق جروحي وأداهنها..
ثم أرحل بصمت....
ورود الشوق نبتت فى الفؤاد...
يرويها غمام العين وسلام
يفوح من أريج الورد
ضوء الحنين شذاه ود ووداد
أخبرك سراً...
فى كل يوم احكى لقلبي حكايا الصابرين فى العشق.....
لعلي اجعله قوياً لا ينكسر
فاليم طوال الوقت يرسل موجه
والريح تعصف معه
لتغرقني
كم انتظرت رسائل منك
تبللني فى شتاء يشتد صقيعه والزمهرير
أخلصت لك واكتفيت بك
شمسًا اشرقت بنورها
فلم أرى فى ظلمة الليل ودقا ولا قلق
لم يكن الصبر وحده يكفي
في غياب وصل للجفا
هكذا تعلمت:_
أن الإنسان مبتلى كبداً
في مشاعره وقلبه
وحين يبصر حقيقة الأمر
تؤلم كل نظرة قاسية....
كل بعاد يحاط به الجفا
،يؤلم كل صوت يرتفع فيه غلظه ويستصغر
تؤلم كل كلمة تخرج من فم أحدهم لا يلقي لها بالاً فتكون خنجرًا
ينحر مقتولا يمشي
على الأرض هونا..
يكسر خاطر
كم أتمنى أنى .. لم أخلق
بهذا اللين أو أخلق أنثى
ماذا!!؟؟؟
ان كنت أشدّ صلابة ولا أبالي ؟؟!
يقينا...
ما كنت تألمت مثلما أتألم الآن..
ولا عانيت مثلما أُعاني الحسرة
مريرة غصة العجز
في إحتياج
القلب الذي يتجاوز الموت
بقرنفلة الصبر
يكتم غيظه
بشمس هواك والبحر
التى تشرق بصباحي
وتمرق
تشدنى للبر
عبر تمتمات الآنين المجبول
بماء الورد والزعتر....
أنظرك... أبصرك...
أتفيأ ظلك....
أتسلل من خلاله
لدفء أنفاسك..
لهمساتك بالذاكرة...
ترويني شغفا
تأسرني عينيك
واخلاصي
مازلت أتبع الأثر ....،
""" ༺ ندي عبدالله ༻

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق